عندما انظر إلى حال العرب والمسلمين وما اتوقعه لهم من مستقبل أرى غيمة سوداء وأفقاً عميقاً من الضباب المحمل بالطين؛ وأتساءل ماذا صنعوا بأنفسهم، وماذا هم صانعون لخلاصهم، ويحضرني قول الله عز وجل.. يا قوم أليس فيكم رجل رشيد.. كل تلك البينات والمقدرات وهذا حالكم.
لو نُزِعت إرادة أمة غيركم أيها العرب بعد الإسلام لما ألقيت عليها باللوم، أما أمة العرب فقد يكون استحقاقها أكثر من إلقاء اللوم عليها.
ماذا أكثر من أن يبيدكم الآخرين ويسحقونكم وترضخون لهم؛ ماذا أكثر من استخفاف ملالي إيران بكم وتنكيلهم بكم وأنتم خانعون، ماذا أكثر من إهانة الصهاينة لكم وقتلهم أطفالكم…
Laisser un commentaire