جبهة « البوليساريو » تهدد « رالي موناكو-دكار »

Écrit par

dans


هسبريس – حمزة فاوزي

بعد رفضها تنظيم المونديال، خرجت جبهة البوليساريو للمطالبة بوقف سباق رالي “موناكو-دكار” العالمي، الذي يشمل بنسبة كبيرة الأقاليم الجنوبية للمملكة، مهددة المشاركين فيه بـ”عمليات استهدافية”.

وقالت الجبهة المسلحة المدعومة من الجزائر في بيان لها إن “منظمي السباق يعتزمون من جديد تنظيم هاته التظاهرة في الأقاليم الجنوبية، رغم أن المنطقة في حالة حرب”.

وبينت قيادة الرابوني أن “الجبهة تخبر جميع الفاعلين الدوليين في القطاع العام والخاص بأن مناطق الصحراء هي في حالة حرب في جميع النطاقات، سواء على مستوى البر أو البحر أو الجو”.

#div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

ونقلا عن المصدر عينه فإن جبهة البوليساريو تهدد باستخدام السلاح ضد منظمي التظاهرة، إذ أوضحت أنها “تحتفظ بالحق في استخدام جميع الوسائل المشروعة والرد بحزم على أي أعمال ترمي إلى المساس بسيادتها وسلامتها الإقليمية”، مشيرة إلى أنها “تحذر المسؤولين عن النسخة الخامسة عشرة من سباق إفريقيا البيئي، وجميع المشاركين في السباق والجهات الراعية له، وتحملهم مسؤولية العواقب التي قد تنجم عن دخولهم وعبورهم التراب الوطني الصحراوي”.

ورغم هاته التحذيرات فإن منظمي السباق سالف الذكر اعتادوا بلاغات الجبهة، إذ يواصل السباق، منذ عودة مساره بعد فترة الجائحة ليشمل الأقاليم الجنوبية المغربية، سيره العادي، وتحقيق نسب مشاهدة عالية.

وفي 2018، هددت الجبهة بوقف السابق، معتبرة أن “المنطقة في حالة حرب”؛ غير أن منظمي التظاهرة يواصلون إلى حدود الساعة تجاهل بلاغاتها، خاصة في ظل توفير عناصر الأمن والسلام من قبل السلطات المغربية.

ويشكل العبور عبر معبر الكركرات أحد التفاصيل المزعجة لقيادة الرابوني، إذ كانت تطمح إلى التشويش على السباق من خلال هاته النقطة، لكن التدخل الاحترافي للقوات المسلحة الملكية أنهى جميع أحلامها.

ويعتبر هذا السباق العالمي أحد أهم التظاهرات العالمية باعتباره يتجاوز البعد التنافسي ليصل إلى الأهداف التنموية والمجتمعية، إذ يحرص المتسابقون على تشجيع السياحة بممرات السباق من خلال اقتناء المنتجات المحلية.

وفي هذا الصدد قال محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، إن “تهديد واستهداف هاته التظاهرة يوضح طبيعة الجبهة الانفصالية والإرهابية التي تهدف دائما إلى استهداف المواطنين العزل، وعرقلة الأنشطة المدنية”.

وأضاف سالم عبد الفتاح لهسبريس أن “هذا الموقف الذي عبرت عنه الجبهة الانفصالية ضد تظاهرة رياضية دولية يكرس إفلاس البوليساريو التي باتت تصطدم مع الفعاليات الدولية التي ترسخ حسم المغرب معركة الاعتراف الدولي بسيادته على أقاليمه الجنوبية”.

ويبين المتحدث عينه أن “هاته ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها البوليساريو التظاهرات العالمية المقامة بالأقاليم الجنوبية المغربية، إذ سبق أن اعترضت فعاليات مماثلة لسباقات رالي باريس-دكار في 2001، شملت التهديد، فضلا عن رسالة غالي التي طالب فيها بعدم السماح بتنظيم مباريات المونديال في الصحراء”.

وأشار رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان إلى أن “هاته المواقف تؤكد هلع البوليساريو إزاء احتضان الصحراء المغربية الفعاليات الدولية، باعتبارها ذات إشعاع دولي كبير، وتكرس سيادة المملكة على أراضيها”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *