تبدأ شاشات العرض لقاعات السينما بمدينة سبتة المحتلة، في العرض الأول لفيلم “ثمانية ألقاب مغربية”. ويسعى هذا الفيلم إلى غزو الشاشات بروح الدعابة ضد الأحكام المسبقة التي تلصق دائما بالمغاربة، وتظهر على ملصق الفيلم نساء يرتدين القفطان المغربي.
وسيعرض في قاعات السينما بسبتة المحتلة، كسينما مارينا 7، الإصدار الجديد “ثمانية ألقاب مغربية”، وهو الجزء الثالث من ملحمة السينما الإسبانية الأعلى ربحًا. بعد تصوير أفلام الأشعة السينية عن القوميتين الباسكية والكاتالانية، ويصل هذا الفيلم إلى مواضيع ذات العلاقة بالمغرب.
ويتوقع المراقبون أن يحقق هذا الفيلم أرباحا ومشاهدات بالملايين. وسبق أن حقق “ثمانية ألقاب باسكية” (2014) هو الفيلم الإسباني الأعلى ربحًا في التاريخ (9.5 مليون متفرج، وجمع 56 مليون يورو)، وإحتل الجزء الثاني منه الكاتالونية المركز الثاني. المركز الثالث في ذلك التصنيف بأكثر من 5.1 مليون مشاهد و31 مليون يورو.
وتبدأ قصة الفيلم الذي يسعى أيضًا إلى “كسر الصور النمطية” من خلال المقارنات بين عادات إسبانيا والمغرب وأمريكا اللاتينية، عندما تقرر كارمن (إيلينا إيروريتا)، التي ترغب في تحقيق رغبات زوجها خوسيه ماريا، السفر إلى المغرب لاستعادة “ساردينيت”، أول قارب صيد في أسطوله. ترافقها ابنتها بيجونيا (ميشيل جينر) وحبيبها السابق غييرمو (جوليان لوبيز)، في محاولة يائسة لاستعادة حبها.
ويضم الفيلم الإسباني الفكاهي ممثلان من أصل مغربي، أحدهما حمزة الزيدي والذي عاش معظم حياته في الدولة الإيبيرية. وحمزة الزيدي وصل إلى إسبانيا مع عائلته وهو في الثانية من عمره وأصبح “مؤثرا” على شبكات التواصل الاجتماعي، ولديه ما يقرب من 3 ملايين متابع على إنستغرام و2.3 مليون متابع على TikTok.
Laisser un commentaire