بقلم ذ .محمـــادي راســـي
مــــأســـاة حمـــــار
&&&&&&&&&&
لم استيقظ على صوت هرة تموء كما حدث للمنفلوطي ،وهو يتحدث عن الحرية ،وإنما استيقظت على صوت حمار وهو ينهق نهاقا شاهقا ، ويمعي بتضعيف العين ويمعو بضمه ، ويزيط زياطا كثيرا ، إن أنكر الأصوات لصوت الحمير، ذلك الحمار لم يكن قريبا مني ، لا أقدر على محاورته كما فعل توفيق الحكيم مع حماره الذي فتح معه نقاشا حول الحرية والسياسة وإنشاء الحزب ورأيه ،وكان رأيه واضحا في استهجانه لكبرياء البشر ، وليس بالحمار الصغير الذي سماه الشاعر الإسباني خوان رمون خيمينيث ، “بلاتيرو”الذي نال جائزة نوبل حول ذلك…