فيديو يوضح حدود حرية التعبير في قناة “الجزيرة”

Écrit par

dans

الخط :
A-
A+

كشف مقطع فيديو لقناة الجزيرة القطرية، يظهر فيه أحد مراسليها وهو يمنع مواطنا فلسطينيا من مدينة غزة، من إكمال تصريحه بعدما وجه صرخة للعالم هاجم فيها قطر وتركيا وحمّلهما مسؤولية ما تعيشه غزة من قتل وتنكيل بالمدنيين من طرف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأظهر مقطع الفيديو مراسل القناة القطرية وهو يحاول أخذ تصريح من مواطن فلسطيني بقطاع غزة، من أمام مكان تتوافد عليه العشرات من جثث شهداء القصف الإسرائيلي، قبل أن يعمد مراسل القناة المذكورة إلى إبعاده بيده ومنعه من إكمال تصريحه وصرخته، رغم أنه هو من طلب منه التعليق على المجازر التي يروح ضحيتها الفلسطينيون.

وقال المواطن الفلسطيني في تصريحه لقناة الجزيرة القطرية معلقا على سؤال بخصوص مجازر الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين: “المجازر التي تقع هي مجازر مدنية يروح ضحيتها أطفال وكلهم أولاد صغار، حسبنا الله ونعم الوكيل على قطر وعلى تركيا…”، ليبعد المراسل الميكرفون عنه ويمنعه من إكمال تصريحه وصرخته، والتي يبدو أنها جعلت المراسل في موقف محرج، حيث حاول تدارك الأمر مدعيا أنه يتواجد هناك من أجل قضية إنسانية، لكنه ألح على إبعاد المواطن الفلسطيني ولم يمنحه الوقت لاستكمال كلامه.

وأظهرت هذه الواقعة الحقيقة التي لطالما صدحنا بها في موقع “برلمان.كوم” بكل جرأة ومسؤولية، والتي مفادها أن قناة الجزيرة القطرية لم تكن يوما منبرا إعلاميا يحترم حرية التعبير والرأي المخالف، بل ولديها حدودا لحرية التعبير التي تدعي بأنها تميزها عن باقي المنابر الأخرى، وبل كانت كذلك دائما ولازالت بوقا يروج للفتنة وينتعش في الحروب والمآسي، بل هذه القناة كانت ولازالت تساهم من خلال تغطياتها المنحازة في استمرار الفتن والحروب بعدد من الدول العربية التي انهارت فيها الآن مقومات الدولة، كاليمن وليبيا والعراق وسوريا…

وبالعودة إلى صرخة هذا المواطن الفلسطيني، فقد سبق لنا في موقع “برلمان.كوم” أن نبّهنا وكشفنا أن قطر وتركيا وإيران يتحملون الجزء الأكبر مما يعيشه اليوم سكان قطاع غزة بفلسطين، من خلال حمايتهم وإيوائهم لقادة حماس وتمويلهم لهذه الحركة، وإحداث الانقسام داخل الصف الفلسطيني، بل ودفع الأذرع العسكرية لحركة حماس للهجوم على إسرائيل لمنح الشرعية لهذه الأخيرة لارتكاب مجازر إنسانية بوحشية وهمجية، ثم تتدخل قطر وإيران بدعوى الوساطة بين إسرائيل وحماس للتوصل لهدنة، لكن في الحقيقة هما (قطر وتركيا) يهدفان لتحقيق مصالحهما ولو على حساب دماء الشهداء من المدنيين العزل الأبرياء.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *