أظهرت معطيات صادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ، أن 22.9% من الأشخاص المصابين بالإيدز (فيروس نقص المناعة / السيدا)، والفئات الأكثر عرضة له، “تجنبوا أو أخروا الحصول على الخدمات الصحية بسبب الخوف من الوصم والتمييز”.
وأعلنت الوزارة عن هذه المعطيات بالتزامن مع “اليوم العالمي للإيدز”، وأفادت أن نسبة الذين تعرضوا للوصم وصلت إلى 53.8 في المائة.
وتطمح الوزارة إلى خفض نسبة هؤلاء الأشخاص إلى أقل من 15% سنة 2025، وأقل من 10% سنة 2030. وتصل نسبة الأشخاص المصابين بالإيدز الذين تم الكشف عنهم دون موافقتهم إلى أقل من 3 في المائة، وهي النسبة التي تسعى الوزارة إلى خفضها إلى…