خالد حاجي
إن للصّراع الفلسطيني-الإسرائيلي وجوهًا كثيرة، منها ما هو جَليّ، يَظهر في عالم القوة المادي الكثيف، ومنها ما هو خفي، ذو صلة بعالم الأفكار المثالي اللطيف. فقد سعى كل طرف من طرفَي هذا الصراع- على امتداد القرن العشرين وإلى اليوم- لإعداد القوة لتحقيق الغلبة فوق الأرض، من جهة؛ وإلى تحريب النفوس وتجييش المشاعر؛ بغية تحقيق الصمود والنصر في عالم الأفكار والمخيلة، من جهة أخرى.
ونحن هنا نكتفي بالحديث عن وجوه الصراع المتعلقة بالمخيلة والأفكار. إذ إن كل طرف من طرفي الصراع يستدعي- من بين ما يستدعي في المقام الأول- نصوصًا مقدسة تعطي للصراع بعدًا…
إقرأ الخبر من مصدره
Laisser un commentaire