ومن يبقى شامخاً يعانقه البياض والانفة دوماً..-الى يوم تبيض وجوه ….وتسود وجوه –

جريدة البديل السياسي 

ومن يبقى شامخاً  يعانقه البياض والانفة دوماً..-الى يوم تبيض وجوه ….وتسود وجوه –
لم يكن النهار من قبل  اعمى ….كانت له عيون ترى…وقلوب تشهد ان لا اله الا الله وحده …أنجز وعده ….ونصر عبده…وهزم الاحزاب وحده ….لكنه فقد البصيرة حين ولى وجهه حائط المبكى….حشر ادعيته في شقوقه تقربا الى رب لا يبرح الجدار …..
اي عار ايها المليار المكبر في انحاء الكون …!!!؟
كيف كسر الطغيان عمود الكرامة….هد خيمة الكبرياء زعزع اليقين …وبنى هيكلا للشك في الأفئدة الضعيفة …. حتى صار الاستسلام باغية تتسول عند عتبات الذل  رأفة الجلاد …الصمت يقدم …

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق