
في الأوقات الأولى التي أعقبت وقوع هجوم القدس صباح الخميس الثلاثين من نوفمبر، والذي تسبب في مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة آخرين، وقبل الاعلان عن هوية منفذي الهجوم، تبادر إلى ذهني أن يكون الهجوم من ضمن عمليات « الذئاب المنفردة »، لأنه بالمنطق والحسابات الاستراتيجية البسيطة لا يمكن لأي عاقل أن يتخيل أن تخطط أياً من حركتي « حماس » أو « الجهاد » الفلسطينيتين في تنفيذ عملية كهذه في ظل جهود إقليمية ودولية كبيرة تبذل من أجل تمديد الهدنة الإنسانية لأيام أخرى، وضغوط دولية قوية للغاية على إسرائيل باتجاه القبول بتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار!
حتى وقت كتابة…
Laisser un commentaire