طارق العاطفي | أمين الخياري
ارتبط اسم يونس بوقالة مبكرا بالعمل السياسي والنجاح الانتخابي في كبيك، وتأتى له ذلك بعدما نجح في الحصول على ولاية انتدابية محلية وهو في مستهل العشرينات من عمره، ولكي يثبت أن ذلك لم يكن هدية أو نتيجة أي مفعول للصدفة توفق الشاب نفسه في تجديد الإنجاز عينه في الانتخابات اللاحقة.
يمكن اعتبار بوقالة كبيكيا بالنظر إلى “زمكان التربية والتعليم”، أما هو فيمتلك رأيا مغايرا يعبر عنه بإعلان نفسه مغربيا حتى النخاع، معتزا بأصله الريفي المتجذر في شمال المملكة، ومفتخرا بتمكنه من ثقافته الأصلية التي يساهم بها، على مدى العقود الثلاثة…
Laisser un commentaire