لعل أبرز ما يلاحظ المرء في سياق ما يحدث الآن في قطاع التعليم، هو التناقضات التي تتسم بها خرجات المسؤولين الحكوميين، والحوارات المراطونية التي تقوم بها النقابات الأربع الأكثر تمثيلية بحسب منطق الحكومة.
ورغم أن الحكومة تدعي استعدادها للتفاوض، فإن مخرجاتها حتى الآن لم تلبي أيا من مطالب الشغيلة التعليمية، كما أن الحوارات التي تجري بين النقابات والحكومة، لا تخرج عن كونها مجرد مناورات سياسية، تستهدف إضعاف الشغيلة التعليمية ومحاولة فرض أجندة الحكومة عليها.
ففي الوقت الذي يؤكد فيه المسؤولون الحكوميون على ضرورة الحوار والتفاوض مع النقابات، يتم في المقابل…
Laisser un commentaire