رغم تجميد النظام الأساسي الجديد للموظفين في قطاع التعليم، الذي أعلنه عزيز أخنوش يوم 27 نونبر المنصرم، إلا أن الأساتذة المضربين لم ينهوا حركتهم الاحتجاجية ضد إصلاح التعليم الذي يقوم به الوزير الوصي شكيب بنموسى.
ومن أجل إقناع تنسيقيات الإضراب بجدوى الحوار المستمر بين الحكومة والمركزيات النقابية، يقترح حزب التقدم والاشتراكية الوساطة بين الطرفين.
وفي هذا الصدد، تضيف اسبوعية “تيل كيل” التي اوردت الخبر، أكد الأمين العام نبيل بنعبد الله أن حزب الكتاب “مستعد للعب دور الوسيط للتوصل إلى حلول مع المعنيين”.
من جانبه قال أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة في مجلس النواب، “دعونا نفكر في وضع آلية وساطة لحل أزمة الأساتذة”.
وقبله عرض رشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، نفسه وسيطا لتسهيل الحوار بين الحكومة وهيئات المضربين.
ويسود القلق أوساط الأسر المغربية حول المستقبل الدراسي لأبنائها، الذين يهدر زمنهم المدرسي في بيئات تفتقر إلى البنيات التربوية المساعدة في تأطيرهم خارج أسوار المدارس العمومية.
ويكشف تشخيص الأزمة أن فيها طرفين رئيسيين، الطرف الأول هو الحكومة بتدبيرها ومبادراتها وخطاباتها السياسية. والطرف الثاني هم تنسيقيات الأساتذة، التي سحبت بساط تمثيل الأساتذة وقيادة نضالاتهم من تحت أقدام النقابات التي لم يعد لها وزن في ظل رفع سقف المطالب.
;ستُواصل الحكومة والنقابات التعليمية “الأكثر تمثيلية” الموقعة على اتفاق 14 يناير، البحث في سُبل سنّ زيادة مباشرة في أجور الأساتذة والأستاذات، بعد تحقيق توافق بين الطرفين في الملفات الفئوية، خلال الاجتماع الثالث بين الطرفين، الذي جرى مساء امس الجمعة 8 دجنبر 2023 واستغرق حوالي 5 ساعات،