الانقسام يعرقل محاولات إعادة الأساتذة إلى الحجرات الدراسية

لا اتفاق بين الشغيلة التعليمية بعدما بدا أن هناك تعطلا ما في قنوات “التفاهم” بين التنسيقيات التي تدعو إلى الإضراب وتُواصل “شل” المدرسة العمومية وبين النقابات المركزية التي تتفاوض مع اللجنة الثلاثية التي كلفها رئيس الحكومة بمتابعة هذا الموضوع، فكلما أعلنت جهات الحوار “مخرجا” إلا وقابله التنسيق الوطني لقطاع التعليم بإضرابات جديدة؛ ما يحيل على أن “ملف التعليم صار يدخل نفقا مسدودا إذا كانت المخرجات لا تنعكس على رفع الإضرابات”.

وعلى الرغم من أن الحكومة “جمدت” النظام الأساسي الذي تسبب في كل هذا الاحتقان، فإن رجال ونساء التعليم يعتبرون أنه “لا…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق