بعد سبع سنوات عاشت فيها الجهة الشرقية شبه “فراغ” على مستوى الإدارة الترابية الجهوية، بسبب غياب تفاعل الوالي الجامعي مع “المشاكل” التي تتخبط فيها العديد من القطاعات، و أيضا عدم تجاوبه مع الطلبات المقدمة إليه لعقد لقاءات من مختلف الجهات بما فيها “الجمعيات المهنية”، كالجمعيات التجارية التي تؤطر نشاطا يعد عصب الاقتصاد المحلي بوجدة ـ بعد هذه السنوات ـ كلها بدأ الوالي مؤخرا يعقد بعض اللقاءات في مقر الولاية.
الواقع أن هذه اللقاءات وإن كانت متأخرة بسنوات، ولم يباشرها الوالي إلا وهو في خريف “مهامه”، فإنها تبقى إيجابه. ونتفائل أن يكون دافعها حقا هو…
Laisser un commentaire