قال عبد الرزاق مقري الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم (حمس) في الجزائر، إن “الاهتمام المتصاعد للولايات الأمريكية بحل مشكل الصحراء، وترددها على زيارة الجزائر، أخيرا، يدل أن هذا البلد قد قرر الحسم في الموضوع، أو على الأقل عدم السماح بالانفلات في هذه المرحلة”.
وأبرز السياسي الإسلامي البارز، في تدوينة له على مواقع التواصل، ضمن سلسلة مقالات تحت عنوان “ماذا يحدث بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية؟”، أن “الاهتمام الأمريكي، يأتي بعد التوتر العسكري والأمني واستئناف القتال وإلغاء جبهة البوليزاريو اتفاق وقف إطلاق النار، واحتمال مزيد من التصعيد…
Laisser un commentaire