قال الفيلسوف والمفكر المغربي طه عبد الرحمن إن أبعاد “طوفان الأقصى” تتخطى الحدود الجغرافية والثقافية للأمة إلى العالم كله، لأن الفعل المقاوِم بات يتطلب في زمن ما بعد الطوفان الانتماء إلى العالم.
وأضاف أستاذ المنطق وفلسفة اللغة والأخلاق، ومؤلف كتاب “روح الحداثة.. المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية”، في حوار نشره موقع “الجزيرة”، أنه لما ظهر أن الطوفان، من حيث كونه تجريفا للشر المطلق، هو السبيل الذي يوصّل إلى التحرر الأمثل، فقد لزم أن تكون “المقاومة الطوفانية” حركة تحررٍ للإنسان عامة أو حركة تحرير للعالم كله، حتى ولو بدت في الظاهر حركة تحرر لشعب مخصوص…
Laisser un commentaire