بقلم عبدالرحمن کورکی (مهابادي)*
النظام الدكتاتوري الديني المتسلط على إيران هو استمرار للأنظمة الدكتاتورية السابقة التي تسلطت على إيران، ولقد كان غياب الاستقلال وقمع الحريات ونهب بيت مال الشعب من السمات البارزة للأنظمة الدكتاتورية في إيران، ولهذا السبب فإن الشعب الإيراني قد عقد العزم الآن على إنهاء أي نوع من الدكتاتورية في بلاده.
أصبح الترويج للحروب خارج حدود إيران منذ يوم اعتلاء الدكتاتورية المتسلطة على إيران سدة السلطة غطاءً للقمع داخل البلاد، وكانت أخر حلقاته ترويج دكتاتورية ولاية الفقيه للحرب في الشرق الأوسط، ولن يتسامح الشعب الإيراني مع هكذا…