بقلم عبد العزيز أشركي – جريدة البديل السياسي
نقطة في آخِرِ السَّطرِ
أيْ مدينتِي يا عاصمةَ الهجرِ
قد اكتفيْتُ مِنكِ بهذا القدرِ
لن أعِيشَ فيكِ بمَقاصدِ الفِكرِ
أو أعِيثَ فيكِ بقصائدِ الشِّعرِ
أو أكتبَ عنكِ بقواعدِ النَّثرِ
مِنَ النَّقدِ ما أرمي به للجهرِ
بما يُعِيق تَقدُّمَكِ في السَّيرِ
و يَشُدُّكِ بحضِيضِه إلى القعرِ
لن أخُصَّكِ منذ اليوم بالذِّكْرِ
إذْ ضِقتُ ذَرْعاً بغُروركِ الغِرِّ
يا من أَلِفْتِ أن تُثنٍي بالشُّكْرِ
على المُتاجِرِينَ فيكِ بالمَكْرِ
و على المُراكِمينَ فوق الصَّدرِ
نياشِينَ الخِياناتِ و الغدرِ
تَحتَفِينَ بهم…
Laisser un commentaire