الداخلية قربات تطوي ملف “قصبة مولاي الحسن ففاس”: عمليات هدم البرارك اللي لاصقة فأكبر معلمة عسكرية متواصلة وقبل نهاية 2023 غادي يكون تسالا كولشي

Écrit par

dans

الداخلية قربات تطوي ملف “قصبة مولاي الحسن ففاس”: عمليات هدم البرارك اللي لاصقة فأكبر معلمة عسكرية متواصلة وقبل نهاية 2023 غادي يكون تسالا كولشي

عمر المزيـن – كود//
[email protected]

مزال كتواصل السلطات المحلية بعمالة فاس المجهودات ديالها لإنهاء ملف “قصبة مولاي الحسن” التي تحيط بها مجموعة من البراريك العشوائية، مع تعويض الساكنة القاطنة بها في مكان آمن تابع للنفوذ الترابي لمقاطعة زواغة بنسودة.

وقد أسفرت هاد العمليات المتواصلة لحدود الآن وتشارك فيها القوات المساعدة والأمن الوطني المختصة ترابيا عن “هدم” عشرات البراريك الصفيحية، في انتظار مواصلة نقل جميع مخلفات عملية الهدم على متن شاحنات كبيرة من أجل فتح جميع الممرات.

وتُعتبر قصبة مولاي الحسن أو قصبة دار الدبيبغ العلوية بفاس، والتي عرفت أوجها خلال فترة حكم السلطان مولاي عبد الله، معلمة عسكرية تعود إلى بدايات القرن الثامن عشر، تعد نموذجا فريدا في العمارة العسكرية إذ أنها لم تكن للاستعمال الحربي فحسب، بل كانت قصرا للسلطان العلوي مولاي عبد الله ومسكنا لجنده ومخزنا لعتاده.

وكان فؤاد مهداوي، المدير الجهوي لقطاع الثقافة بجهة فاس مكناس قد رجح، في تصريحات لـ”كود”، أن تتحول قصبة مولاي الحسن إلى مركز لتأهيل التراث أو متحف، موضحا بالقول: “هاد العملية فيها شركاء مشكلين من السلطة المحلية واللجنة المغربية للتاريخ العسكري ووزارة الثقافة كشريك ومسؤول مباشر عن المباني التاريخية”.

وكشف المسؤول نفسه أن مرحلة الترميم ستنطلق خلال سنة 2024 بعد الانتهاء من الدراسات التقنية ومعرفة الأضرار اللاحقة بالبناية بشكل كامل، وبالتالي الإعلان عن صفقة عمومية لترميم هذه البناية التاريخية.

وتحتوي قصبة مولاي الحسن على أبراج تعلوها الشرافات المخصصة لاستعمال السلاح الناري، كما تعتبر قصبة دار الدبيبغ نموذجا أصيلا للعمارة الدفاعية للدولة العلوية، وهي جزء لا يتجزأ من تاريخ ومكونات مدينة فاس، حيث تقع داخل المجال الحضري وخارج أسوار المدينة العتيقة.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *