
محمد سقراط-كود///
سنوات هادي باش الأحزاب مابقات عندها حتى قيمة مجتمعية أو سياسية، ومابقاتش كتأدي دورها في تأطير المواطن وتكون وسيط بينو وبين النظام والدولة، لدرجة أنها ولات بحال شي تقل أو ضريبة ديال التقدم كيخلصها الشعب باش يتحسب عندو ديمقراطية، وفي الأزمات الكبيرة كتلقى الدولة راسها في مواجهة مباشرة مع الشعب بلا وسطاء بلا حامل الصدمات لي يقدر يمتص أو يأطر ولو القليل من غضب الجماهير، في إنتفاضة سيدي إفني وحراك الريف وحراك جرادة وعشرين فبراير ومحطات أخرى كثيرة كانوا فيها الشعب والدولة في مواجهة مباشرة بلا قنوات أو وسطاء للتواصل، هادشي مكانش كيوقع شحال هادي كانت الأحزاب والنقابات هي لي كتخرج بنادم للشارع وهي لي تدخلو، نوبير الأموي كان كيدعو لإضراب عام وكيستاجب المغرب كامل والبلاد كلها كانت كتوقف، واش كاين حاليا شي ساسي أو نقابي أو شكون مكان يقدر يوقف البلاد، طبعا مكاينش الزلزال وموقفهاش مابقى غير موظف سياسي.
هاهوما عرام ديال النقابات كيريحو في الطبلة مع الوزراء وكيتفاوضو كما جرت بيه العادة حول مستقبل التعليم، في اللخر ولات الدولة خاصها تريح مع النقابات والتنسيقيات ومستقبلا تقدر تحتاج تريح حتى مع مول البوق في الوقفة ومول الباش، وكلها كينش على كبالتو ومكاينش هدرة وحدة متافق عليها كولشي وحتى كتقول الدوللة صافي راه هدرنا مع النقابات ولقينا الحل، كتسمع التنسيقيات دعاو لإضراب ديال نص سيمانة، ومشات الحال شهرين والصرف بلا نتيجة، وبلا قيمة حتى للإجتماعات والقرارات لي خاصها تحضى بموافقة جميع الأطراف طرف طرف عوض موافقة ممثليهم فقط، في المقابل النقابات مكلفة للدولة في بزاف ديال الفلوس، والنتيجة في الواقع هي ماقدراش تأطر حتى منتسبيها وكلمة التنسيقيات ولات أكثر قيمة من كلمة النقابات.
الإحساس ديال الشغيلة حاليا الى منخرط في نقابة مابقا ساوي والو حقوقك مهضومة ومكاين لي يدافع عليك كاين غير لي يبيعك ورخيص من الفوق، وإلى معندكش تنسيقية تناضل معاك في الشارع وتمثلك عند صحاب القرار راه كلاك الذيب، إذن لاش الدولة مثقلة راسها بالأحزاب ونقاباتهم في طريقها نحو التقدم، راه بحال الى كتسابق الماراتون ونتا هاز خنشة ديال الرملة، هذا حال المغرب مع الأحزاب والنقابات، الانتخابات كتفرز مسيرين فاسدين بلا كفائة أييه ماشي كولشي ولكن راه عدد المحاكمات ورؤساء الجماعات لي في الحبس ولي منتخبين والبرلمانيين وحتى وزير سابق راه كيخلع، راه ملايير هاديك ديال الدولة لي باغا تدير الرعاية الاجتماعية وتنضم كاس العالم وتقاوم الكوارث الطبيعية والصحية وتتغلب عليها، راه الدولة محتاجة لدوك الريالات لي كيتصرفو بلا فايدة حاليا، في المقابل الى بغيتي تفاوض مع الموظفين دارو إضراب خاص تكلس مع التنسيقيات في الطبلة إذن لاش صالحين النقابات.
Laisser un commentaire