محمد علي الحسيني
إن من أكثر السلوكيات التي لا يقيم لها كثيرون أي اعتبار ويقللون من خطورتها وتداعياتها وتتسبب في نتائج وخيمة هي العجلة والتسرع، سواء في إطلاق الأحكام أو اتخاذ القرارات الخاطئة، أو كتابة تغريدات طائشة قد يتسبب كل ذلك في أمور خطيرة سواء على مستوى الأفراد أو حتى المجتمعات، فالتسرع على سبيل المثال في نشر أخبار كاذبة قد يتسبب في إثارة الفتن والنعرات الطائفية وزعزعة أمن الدول واستقرارها، ونظرا لحساسية المسألة فإن الشريعة الإسلامية حذرت من ذلك «ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا» ونبهت من العجلة السلبية فقد قال نبينا…
Laisser un commentaire