أكدت ألعاب القوى المغربية ،خلال السنة التي نودعها، استعادتها لبريقها ،بعد أن صنع أبطالها المجد وأضاؤوا شمعتها من جديد بتألقهم في مختلف المحافل الدولية والقارية.
وأثبتت “أم الألعاب” حضورها عالميا وقاريا بدءا بالصعود إلى منصة التتويج في مناسبتين خلال بطولة العالم ببودابست، ثم في دورة الألعاب الفرنكوفونية في كينشاسا (جمهورية الكونغو الديمقراطية)، ناهيك عن خطف العدائين المغاربة الأضواء في العديد من الملتقيات، مما يعكس أن ألعاب القوى الوطنية تستشرف مستقبلا مشرقا، وخاصة تحقيق نتائج جيدة في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024.
ولعل من بين أبرز ما حققته…
Laisser un commentaire