لك الله يا فلسطين.. لك الله يا غزة والشرفاء الأحرار من أمتي، وأنتم يا من وضعتم رؤوسكم بالرمل وتخليتم عن جزء من أمتكم أكلة لبغاث الطير تنهشه وترقبتم متى تنقض عليه؟ ألا ترون في التخلف عن قافلة غزة ومجدها نقص وهوان وخزي وأن المضي فيها عزة وكرامة ورفع للنفس عن العار الذي لا تُسقطه الأيام مهما فعلنا.. ألا ترون أنكم أيها المتخاذلون قد خالفتم شرعكم وأزحتم قداسة هويتكم وتنكرتم لتاريخكم.. ألن تراجعوا أنفسكم وتجلدوا ذاتكم.. أنظروا جيداً واعتبروا وتمعنوا… ؛ لقد فضحت دماء أطفال غزة واشلاء شيوخها ونسائها وقوافل شهدائها المباركة زيف العدو وإرهابه وخسته؛ وفي الوقت ذاته…