الخط :
A-
A+
حققت الرياضة المغربية خلال سنة 2023، التي سنودعها بعد أيام قليلة، نتائح جد مشرفة على المستوى القاري والعالمي، وستظل راسخة في أذهان جميع المغاربة بدون استثناء.
وفي هذا الإطار قال المحلل الرياضي مصطفى البيوضي، في تصريح لموقع “برلمان.كوم” إن أهم الإنجازات الرياضية التي عرفها المغرب خلال سنة 2023، تنحصر فقط بين كرة القدم، وألعاب القوى، ورياضة الكاراطي، في حين حققت بعض الرياضات الاستثناء من خلال نتائجها المحققة.
كرة القدم رياضة أصبحت دائمة العطاء
أكد مصطفى بيوضي في تصريحه، أن كرة القدم تميزت في المغرب بأنها أصبحت رياضة دائمة العطاء، بعدما سيطرت الأندية المغربية على المستوى الإفريقي في المسابقات الكروية، سواء في الذكور أو الإناث.
وأوضح بيوضي في تصريحه، أن الفرق المغربية المشاركة في المسابقات الإفريقية، سواء في الذكور والإناث، صارعت على الألقاب القارية والتتويجات، خلال هذه السنة، وهذا الأمر يعتبر جيدا بالنسبة لكرة القدم الوطنية.
وأضاف المحلل، أن المنتخبات المغربية، في جميع الفئات السنية، حققت نتائج جد مشرفة وإيجابية هذه السنة، على المستوى القاري والدولي، وذلك بعد تتويج المنتخب المغربي بنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة، وأيضا المشاركة المشرفة للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في نهائيات كأس العالم بأندونيسيا.
تتويجات جوائز الكاف بمراكش كانت مستحقة
وبخصوص تتويج العديد من اللاعبين واللاعبات المغاربة، بجوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بمدينة مراكش، أكد المحلل الرياضي، أن تتويجات اللاعبين المغاربة في حفل جوائز الكاف كانت مميزة جدا، وكانت بطعم الغيرة والحقد والكراهية، من طرف بعض الأشخاص الذين لا يقدرون العطاء الرياضي.
واعتبر المحلل، أن هذه التتويجات هي اعتراف بالرياضيين المغاربة، على أنهم يستحقون هذه الجوائز، من طرف الأشقاء الأفارقة، الذين ساهموا بتصويتهم بشفافية مطلقة.
نهضة كروية تحت قيادة ملكية رشيدة ومتبصرة
وأوضح المحلل، أنه في إطار المجهودات التي تقوم بها الدولة المغربية خلال السنوات الأخيرة تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، هناك نهضة حقيقية بالبنيات التحتية، والعطاء الرياضي، خصوصا وأننا مقبلون على تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا سنة 2025، ونهائيات كأس العالم 2030.
وأضاف، أن إعلان تنظيم كأس العالم بالمغرب من طرف الملك محمد السادس، هو بمثابة إنجاز تاريخي غير مسبوق، لأنه لأول مرة يعلن تنظيم مسابقة عالمية وبهذا الحجم من خارج الفيفا.
وتابع المصدر ذاته، أن هذا الانتصار يعتبر إنجازا كبيرا للديبلوماسية الرياضية وللمجهودات التي تقوم بها في مجال الرياضة، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.
المغرب وجهة رياضية للأشقاء الأفارقة
وأشار مصطفى بيوضي في تصريحه، إلى أن المملكة المغربية، أصبحت خصوصا في السنوات الأخيرة، قبلة للعديد من الدول الإفريقية على مستوى البنيات التحتية.
وتابع، أنه بفضل البنيات التحتية العالية التي نتوفر عليها داخل أرض الوطن، أصبحت الدول الإفريقية، تختار المغرب لإجراء تربصاتهم الإعدادية، والتحضيرية، وإجراء مبارياتهم الودية والرسمية بملاعب المملكة، مشيرا إلى أن هذا الأمر يعتبر مكسبا للمغرب.
البقالي وجه لامع في سماء ألعاب القوى المغربية
وقال المحلل، إن سفيان البقالي وجه لامع في سماء ألعاب القوى المغربية، بعدما حقق إنجازات عالمية خلال هذه السنة، ورفع راية المغرب في كبريات الملتقيات التي شارك فيها. مضيفا أنه لا يمكننا أن نلخص إنجازات هذه الرياضة في اسم البقالي.
وطالب المحلل الجامعة بضرورة بذل مجهودات إضافية من أجل تحقيق نتائج جيدة خلال السنوات المقبلة، خصوصا وأن البنيات التحتية متوفرة بشكل احترافي.
إنجازات الكاراطي متواصلة
واعتبر المحلل، أن رياضة الكاراطي انتقلت من حال إلى حال آخر حيث تنظمت هذه الرياضة كثيرا، وأصبحت لديها مكتسبات وبنيات تحتية كبيرة.
وأكد بيوضي، أن رياضة الكاراطي لديها شعبية كبيرة داخل المجتمع، وتقوم بدور اجتماعي كبير، خصوصا وأن عدد ممارسيها يزداد يوما بعد يوم.
وأشار إلى أن رياضة الكاراطي بصمتها جيدة، وأصبحنا ننافس دولا عالمية فيها، ونشارك في مسابقات عالمية ونحقق نتائج جيدة، وهذا كله بفضل حنكة الجهات المسؤولة عن هذه الرياضة بالمغرب، الذين يشتغلون بمهنية عالية.
رياضات أخرى غائبة عن التتويجات
وطالب المحلل الرياضي، في تصريحه، بضرورة الاهتمام بالعديد من الرياضات على غرار المصارعة والرياضات الميكانيكية والتنس، وكرة السلة، لكي تحقق هي الأخرى إنجازات للمغرب في السنوات المقبلة، بعدما غابت عن التتويجات.
Laisser un commentaire