التراجع تخاذل.. وما حك جلدك إلا ظفرك.. والتاريخ خير شاهد
لا منة ولا فضل في مواقفكم، فإن كانت لنا هوية وجذور وفي عروقنا دماء عربية، وإذا كان الإسلام نعمة وفضل علينا فالموقف تجاه فلسطين هنا فرض واجب، وبقايا الكرامة على أرض فلسطين فإما أن تُهدُر بالخذلان وإما أن تصان بالتضحية والعطاء.
المشهد في فلسطين وغزة مدوٍ صادم.. وجبروت الجبابرة مُنكسر، ومواقف الأشراف تسبقهم.. تركض أمامهم ويلاحقونها فخراً وفرض واجب، وعباد الرحمن الحرة تلهج بالحق على فطرتها باسم فلسطين والإنسانية الحقيقية.. تلهج بالحق على فطرتها النقية التي فطرها الله عليها.. وأما البعض منا فقد فاته مقدمة…