بسرعة البرق يبتسم كل مؤمن صادق، تمام الصدق، بعدالة القضية الفلسطينية وبوحشية وشراسة جبناء الإحتلال الصهيوني.
بسمة شافية مذرة للأدرينالين، بسمة الفرح الصادق.. وكأن المتدبر لرنتها يقول : ” عطي لوالديهم” .. داخلة في الاحساس.. أستسمح..
هي جملة لها من المعاني الكبيرة، ومن العواطف الجياشة، تنم عن وحدة المجاهد في الميدان، الإعلامي الصادق في البلاطوا وكذا المبتسم المغلوب على أمره المتابع لكل صغيرة وكبيرة من وراء الشاشات.
سعداتك عمي دويري، حقا هو وسام الفخر والاعتزاز والجهاد ..
بذكر المجاهد القسامي للمحلل العسكري في بلاطوا التحليل، يكون قد أعطى رسالة بالغة…
Laisser un commentaire