خيرا يتنازل د. إدريس لكريني عن قبعته الأكاديمية ليتحرر قليلا من صداع العلاقات الدولية وتدبير الأزمات، ليعتمر قبعة الأديب ويسرق لحظات لكتابة مذكرات طفولته التي روادته طويلا، ليصدر كتابه “طفولة بلا مطر ” يتصدره غلاف جميل تتوسطه صورة تركيبية بين لقطة من قصبة بني عمار التي ولد وترعرع فيها ولقطة لأرض مشقوقة تحيل على حالة الجفافّ وشح المطر.

بعيدا عن انشغالاته الأكاديمية، وصخب العلاقات الدولية وضغط الأزمات التي غرق في أتونها، نزل قبل أيام إلى المكتبات هذا الكتاب الذي يغوص في ثنايا ذكريات الطفولة يدفئها ومعاناتها وشغبها، ويستحضر شخوصا وأحداثا…
Laisser un commentaire