الحوار أوالتفاوض يشكل في الأعراف آلية للوصول إلى اتفاقات ملزمة للأطراف وعلى كل جهة الالتزام بتفعيلها، والتاريخ أكد أن الحوارات الاجتماعية بين الحكومة والنقابات العمالية بما فيها التعليمية لم تعرف طريقها إلى التفعيل، وإن تم ذلك يكون بشكل جزئي يفرغها من مضمونها، وغالبا ما كانت الدولة تستغل النتائج لتدوير الزمن السياسي وخلق سلم اجتماعي، والأكيد أن الجهة القوية ممثلة في أجهزة الدولة هي من تعطل التنفيذ وتتنكر للالتزامات، وليس غريبا أن نتحدث بعد ما يفوق ربع قرن عن اتفاقات وميثاق الحوار الاجتماعي لسنة 1996 وبعده اتفاق خاص بالتعليم يعود إلى 2011، وعدة اتفاقات…
Laisser un commentaire