هل يتحمل الأستاذ مسؤولية تردي المنظومة التعليمية في البلاد؟

Écrit par

dans

أنس السبطي

في البلدان التي تُغَيَّبُ فيها حقوق أهلها تتضخم واجبات الفرد فيها دون أن ينعم بالحد الأدنى من حقوقه، والأفدح أنه لا يتحمل مسؤولياته الملقاة على عاتقه فحسب بل يتحمل مسؤولية غيره من رؤساءه وكلما اقتربت من أعلى الهرم كلما نقصت المساءلة إلى أن تنعدم، كما في الحقل التعليمي فقد تم تصنيف الأستاذ في أدنى سلم موظفي وزارة التعليم والكل يرجع إليه لإلصاق وزر تردي القطاع به كأنه هو وحده من يتحكم في العملية التعليمية في وزارة تضم جحافل من الموظفين يصعب حصرهم وحصر مهامهم يتنعمون بتعويضات سمينة وامتيازات غير محدودة، أما المسؤولون فيستقيلون من تحمل أية…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *