47 يوما ضاعت: هل لا زال هناك أمل في إنقاذ الموسم الدراسي بالمغرب؟

تتدارس وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي السناريوهات الممكنة لتدارك زمن التعلمات الضائع بسبب إضراب الأساتذة، وذلك في وقت تستمر احتجاجات عدد من التنسيقيات رغم اتفاق 26 دجنبر بين الحكومة والنقابات الخمس الأكثر تمثيلية.

وحسب مصدر من وزارة التربية الوطنية فإنه يتم في الوقت الحالي تدارس سبل استعادة زمن التعلم من قبل لجان خاصة، بناء على المقترحات المقدمة، مشيرا إلى أن “الزمن الضائع يصل إلى 47 يوما، علما أن نهاية الأسدس الأول اقتربت”.

وحسب المتحدث ذاته فإن المقترحات المقدمة متنوعة ما بين استغلال العطل المدرسية وتمديد السنة الدراسية حتى يوليوز،…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *