يوسف يعكوبي
لم يعُد سِرًّا أن مناسبة الاحتفال بسنة جديدة تجلب رواجا وإقبالا غير مسبوق ينتظره فاعلو القطاع السياحي بفارغ الصبر طيلة أشهر السنة؛ فـبَعد فترة العطل والإجازات الصيفية التي تعرف عادة نِسَبَ الإقبال الأكبر على الإطلاق، تعود حركية الأسفار للانتعاش مع اقتراب عطلة رأس السنة، التي تعد إحدى أكثر “فترات ذروة الموسم” ( période de haute saison).
وطالما شكلت نهاية العام فرصة سانحة لعدد من المغاربة من عشاق السفر للهروب من “روتين” حياتهم اليومية إلى تجارب سفر جديدة في أجواء احتفالية تبصم غالبا استقبال سنة جديدة بنَفس متجدد؛ إلا أن “الظروف الحالية…