يقول العزيز الكريم :”إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون” صدق الله العظيم، ووفقاً لقول الله تعالى جميعنا أبناء أمة واحدة إن تسامحنا وترفعنا عن كل ما يصيب الروح من أمراض مهلكة، ومن يستخدم الإسلام كوعاء للوجود عليه أن يدرك ذلك ويعمل به قبل غيره وأن يتوخى الطهر والنقاء قبل الولوج إلى هذا الوعاء إلا إذا كان الأمر مجرد وسيلة لبلوغ غاية وهنا لن يكترث بما قد يسببه لهذا من ضرر وتشويه، ولذلك كان مقياس الإيمان والانتماء للعقيدة والقرب من الله بالتقوى وكذلك كان القرب من التاريخ والهوية الإسلامية بمقدار العطاء والالتصاق بالتاريخ والهوية الإسلامية وهو أمر صعب…