
الخط :
A-
A+
علم موقع “برلمان.كوم” ان مجموعة ممن يسمون انفسهم “معارضون” أجمعوا أمرهم هذه الأيام، عقدوا العزم على التعاون والتنسيق في اتجاه اختلاق الأقاويل و الإشاعات والافتراءات المضللة ضد المؤسسة الملكية ومحيطها.
وأكدت مصادر موثوقة لـ”برلمان.كوم” أن هذه المجموعة التائهة عن الجادة والحق والصواب، ينسق بينها المدعو الحسين المجدوبي، المعروف بتلقيه التمويل من عدة جهات مغرضة، علما أن العديد من المنابر الإعلامية كانت تسميه “رقاص الأمير مولاي هشام”.
وحسب ذات المصادر فإن مجموعة السوء هذه، قررت تجميع الإشاعات قصد فبركتها كي تكون صالحة للتلفيق عبر تطعيمها بأحداث ومستجدات تعرفها الساحة الوطنية والقضائية حاليا، وخاصة متابعة قياديين بارزين في المشهد الحزبي المغربي، كي تجعل منها مادة سانحة للإساءة إلى بعض مستشاري الملك محمد السادس.
والحقيقة التي لا يمكن إخفاؤها أن حالة الإحباط والتشرذم والتيهان التي تعاني منها هذه الجهة، خاصة بعد التقارب الملموس بين المغرب وفرنسا، والتعاون الموثوق بين المغرب واسبانيا، هي من دفعها الى محاولة جمع الشتات، وتنظيم الأكاذيب، وحياكة الأكاذيب، علما انهم يرقصون اليوم كالديك المذبوح، وسيفاجؤون غدا بفشل مشاريعهم.
إذ ما ان يصبحوا حتى تصبح لهم جلبة وضوضاء وعويل، سيرا على قول الحارث بن حلزة في معلقته الشهيرة:
اجمعوا امرهم عشاء فلما
اصبحوا أصبحت لهم ضوضاء
ومعلوم أن نفس الجهات حاولت منذ سنين، ودون جدوى، النيل من المؤسسة الأمنية، ومسؤولها الأول عبد اللطيف حموشي، لذا قررت تحويل سهامها في اتجاه مستشار ملكي، علما ان المستهدف يظل دائما هو المؤسسة الملكية.
Laisser un commentaire