
سهام البارودي – كود//
خاصك تشوف السلفيين كايوصفو ليك كيفاش كانت المرا عايشة شحال هادي فالمغرب قبل المدونة ! قاليك هوما كانت عايشة معززة مكرمة ماخاصها حتى شي خير ! وراه هاد المدونة و هاد القوانين لي غادي يخرجو على العيالات ديال دابا !
شوف على كذوب كي داير ! بنادم كايشكر المباتة فالحبس! فحالا حنا و ماواتنا و جداواتنا ماكناش عايشين فالمغرب ! تجي طل على جدات السلفي هي الأولى غاتلقاها أولا أمية، و فأغلب الحالات مو حتى هي، ورقة ديال الدوا لامرضات ماتقدرش تقراها لراسها، النماري ديال الطوبيس لابغات تركب فيه خاص شي واحد يوريها، أمية في زمن الطابليط و الانترنيت و السمارت فون ! غي هادي بعدا راها جريمة فحق الانسان، و ثانيا غاتكون فقيرة و لا مرتبطة ماديا بالراجل و لا بالاولاد يخطاوها تموت بالجوع و لا تخرج تسعى، و شحال من وحدة نيت كانت عايشة “معززة مكرمة” و نهار مات الراجل لقات راسها مفرشة كارطونة حدا شي جامع كاتسعى ! و ثالتا و هي المهمة گاع، كاتلقاها عاشت حياتها كاملة محگورة بين الكوكوط و السداري ! تحت السباط د الراجل و الاولاد و العگوزة و الفاميلة و القبيلة ، ماشافت ماتشوفات ! عاشت حياتها كاملة عبدة ! من دار باها لدار الراجل حتى كاتلاح فاللخر فدار ولدها و لا بنتها و تمشي للقبر ! كاتلقى المرا عايشة فألفين و لكن فحال جداها لي عاشت فالقرون الوسطى ! ماتزادت عليها حتى حاجة من غير جلابة عين و عقدة !
تآشمن حياة كانت عند العيالات فالمغرب؟ فواحد العدد قريتو مؤخرا ديال مجلة زمان و الله الى كاتحس بلي الظلم لي تعرضو ليه العيالات عبر الزمن فهاد البلاد و البلدان المجاورة و حتى اوروبا براسها راه اقود من الظلم لي تعرضو ليه السود سنوات العبودية ! أو نفسو ! كاتزاد المرا من كرش امها مكتوب عليها تعيش عبدة حتى تموت آشمن حياة واشمن تكريم ؟
هادشي لي مخلي السلفيين كايقفقفو من التعديلات لي جاية فالمدونة و خدامين هاد الايام في تأليب الرأي العام و مسخرين شي هاترات معاهم ! شي حمقات ! من داك النوع لي كايتقال عليه اذا امطرت السماء بالحرية فالعبيد غايهزو المظولة !
الحمد لله لي البلاد حاكمينها ناس متنورين شوية و عارفين بلي لاتبعو هاد الحمّاق راه غايمشيو بينا للهاوية ! و حتى المرا المغربية مامفاكّاش بالمدونة و لا بلا مدونة الجيل الجديد ديال العيالات مابقاش باغي يعيش التمرميد لي عاشوه جداواتهم ! جيل القراية و الاير فراير و التيكطوك و الانستاغرام … جيل الحرية و الحياة.
Laisser un commentaire