الخط :
A-
A+
أكد وزير التجهير والماء، نزار بركة، أن المغرب من بين الدول التي ستعاني بشكل كبير من التغيرات المناجية مستقبلا.
وفي هذا السياق، قال نزار بركة خلال جلسة عمومية اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، إن هناك ثلاث حقائق يجب الحديث عنها وهي أن التغيرات المناخية أصبحت “أمرا مُعاشا”، مضيفا أن “درجات الحرارة على الصعيد الدولي عرفت نتيجة الاحتباس الحراري زيادة بنسبة 1.1 في المائة مقارنة مع القرن التاسع عشر”.
وأضاف الوزير أن المغرب من الدول التي ستعاني أكثر من التغيرات المناخية، حيث تم تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة التي زادت بدرجتين، بالضبط 2.99 خلال سنتي 2022 و2023، وفي سنة 2023 و2024 ستزداد بمعدل درجة و37.
وأكد المسؤول الحكومي أن نسبة تبخر مياه السدود في المملكة المغربية بلغت مليون وست مائة متر مكعب في اليوم.
وكشف الوزير أن الواردات المائية السنوية عرفت تسجيل 11.5 مليار ما بين سنة 1945 وسنة 2023، وهذا الأخير تراجع إلى 7 مليار 200 مليون متر مكعب في العشر السنوات الأخيرة، وفي 2017 إلى 2023 انخفض إلى 5 مليار و200 مليون مكعب، مشددا على أنه في السنوات الأخير الثلاث المعدل لن يفوت 3 مليار متر مكعب من الواردات المائية.
وقال الوزير إنه خلال شهر شتنبر وإلى اليوم تم تسجيل كواردات مائية، مليار و500 مليون متر مكعب، واليوم سُجلت فقط 500 مليون مكعب، وهو تراجع بـ67 في المائة، وأكد بركة أن هذا الأمر همَّ كل الأحواض المائية بالمملكة المغربية.
ودقّ المسؤول الحكومي ناقوس الخطر بخصوص الوضعية المائية، داعيا إلى ضرورة إنذار مُبكر بخصوص الإشكالية التي تمر بها البلاد، في ظل ست سنوات من الجفاف إضافة لأربعة أشهر الأخيرة.
ودعا الوزير إلى الاستعمال المعقلن للماء والتقليص من الضغط على الشبكات، مشيرا إلى أنه يمكن إذا اقتضى الحال في بعض المناطق اللجوء إلى قطع الماء لبعض الساعات.
Laisser un commentaire