عندما لا يمكننا أن نستخدم الأسلحة المتاحة بين أيدينا وسواء أكانت هذه الأسلحة تعني الوسائل والأدوات الحربية التي نمتلكها للدفاع عن أنفسنا أم أسلحة المواقف السياسية وما يتبع لها من استخدم القدرات والإمكانات الاقتصادية التي من شأنها إحداث التأثير المنشود على الخصوم، يبرز سلاح المقاطعة الاقتصادية بوصفه أداة حاسمة وسلاحا فتاكا في حال توفر الإرادة الشعبية، وإذا عرفنا أن أهم موقع مواجهةٍ مع تلك الرأسمالية الغربية الداعمة للقوة والظلم هي الأسواق من خلال مقاطعة بضائعهم ومنتجاتهم! فهل ستجدي هذه المقاطعة وننتصر في هذه المواجهة؟
هل سنقتدي بمواقف الشعوب الحرة…
Laisser un commentaire