لا يزال أبوجهل في طهران يصر متبجحاً ومعلناً أن عملية خراب الأقصى (طوفان الأقصى) هي عملية انتقامية لمهلك الورقة المحترقة قاسم سليماني في إطار عملية من العربدة الإعلامية المتصاعدة دون أدنى حياءٍ أو خجل.
القصة وما فيها هي أن فصائل فلسطينية موالية لملالي إيران شنت هجوما في 7 أكتوبر 2023 على الاحتلال الإسرائيلي أسفرت عن مقتل المئات من الأشخاص، وأطلقوا على هذا الهجوم اسم “طوفان الأقصى” معلنين أنه يأتي رداً على تصاعد التوترات في المسجد الأقصى، وأيضاً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وأن “عملية طوفان الأقصى” هي نتاج طبيعي للاحتلال الإسرائيلي…
Laisser un commentaire