
عمـر المزيـن – كود///
[email protected]
بعد رفض سلطات عمالة تيزنيت السماح لعائلة بإطلاق اسم “أمازيغ” على مولودها، وما خف ذلك قبل أيام من غضب واستياء كبيرين بين فعاليات أمازيغية، قال الكاتب والباحث الأمازيغي أحمد عصيد، في تصريح لـ”كود”، إن “تمادي بعض ضباط الحالة المدنية في رفض تسجيل أسماء أمازيغية إخلال بالمسؤولية”.
ويرى عصيد أن هذا الرفض هو خرق سافر لدستور البلاد وللقانون التنظيمي الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وفيه تحدي للقرار الملكي القاضي منذ سنة 2003 بإلغاء لوائح ادريس البصري التي كان يفرضها على المواطنين، والتي كانت تضم حصريا أسماء عربية.
وأضاف أن “هذا الضابط الذي يرفض تسجيل إسم “أمازيغ” بينما يسجل بدون تردد إسم “العربي” عندما يقترحه أي مواطن أو إسم “أعراب”، يخرق أيضا مذكرة وزارة الداخلية الصادرة منذ 9 أبريل 2010 والتي تنص على أن الأسماء الأمازيغية أسماء مغربية تسجل مثل غيرها من الأسماء العربية”.
وزاد عصيد قائلاً: “لا مبرر لرفض تسجيل إسم أمازيغي سوى العصيان الإداري وممارسة عنصرية شخصية لا غبار عليها”.
Laisser un commentaire