على التنسيقيات أن تحمل أعلام إسرائيل! أي أستاذ يلتحف الكوفية الفلسطينية تعوضه حركة حماس عن الاقتطاعات من الراتب

Écrit par

dans

على التنسيقيات أن تحمل أعلام إسرائيل! أي أستاذ يلتحف الكوفية الفلسطينية تعوضه حركة حماس عن الاقتطاعات من الراتب

حميد زيد – كود//

كل من يحمل علم فلسطين.

كل من يلف كوفية حول كتفيه. فهو إسلامي بالضرورة.

وليس هذا فحسب.

بل هو أيضا مع حماس. ومع حزب الله. ومع العدل والإحسان. ومع داعش. ومع الإخوان.

وبالتالي فهو متطرف و إرهابي.

وقد يفجر نفسه في أي لحظة.

وقد يقتل المدنيين الأبرياء. والتلاميذ. والمارة.

ولا استثناء في ذلك. ولا ذرة شك واحدة.

وقد فضحناهم اليوم في موقع كود.

معظمهم. معظم الذين خرجوا اليوم في مسيرة التنسيقية الوطنية هم من التيارات الإسلامية. بمختلف تنويعاتها.

ولهم أهداف لا علاقة لها بالأستاذة. و بأوضاعهم.

و دليلنا في ذلك هو الكوفية الفلسطينية.

وقد صورناهم يلتحفونها  بالجرم المشهود.

ومن يدري. فقد تكون بحوزتهم تلك المثلثات الحمراء.

وقد يفجرون الاتفاق الحكومي مع النقابات من المسافة صفر.

وقد يصيح أستاذ منهم قائلا “حلل يا دويري”.

وقد تقنص أستاذة  الحكومة وهي مارة من أمام البرلمان.

و لو لم يكن من يحرك التنسيقية الوطنية من التيارات الإسلامية. فلماذا لا يحمل أحد منهم علم إسرائيل.

لماذا لا يرفعونه عاليا حتى نراه.

وحتى لا نشك فيهم.  ونبرئهم من التهمة.

لماذا لا يتضامنون مع الدولة اليهودية.

لماذا لا يدينون المقاومة.

لماذا لا يطالبون بتهجير سكان غزة.

لماذا لا يحتفلون بالقصف الإسرائيلي المستمر. وبالإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

لماذا لا يتلذذون بالقتل.

ولماذا لا يوجد سوى علم أمازيغي واحد في المسيرة. كما انتبهنا إلى ذلك في كود.

من يجيبنا.

من يحل هذا اللغز.

من يستطيع بعد الآن أن ينفي ارتباط التنسيقية الوطنية بحركة حماس.

وتنفيذها للأجندة الإيرانية في المنطقة.

وإلا كيف نفسر رفضها للعرض الذي قدمته الحكومة.

ثم من هذا الذي يرفض زيادة بقيمة 1500 درهم. إلا إذا كان يتلقى دعما من الإخوان المسلمين.

ومن قطر.

لذلك

ولكي تنفوا عنكم التهمة أيها الأساتذة

ارفعوا عاليا أعلام إسرائيل. ودوسوا على فلسطين. وعلى الضحايا. وعلى قلوبكم. وعلى مشاعركم.

وعلى الضحايا.

وعلى كل القيم الإنسانية.

واكفروا.

ونددوا بالفلسطينيين  الذين يخططون لرمي اليهود في البحر.

ورددوا كالببغاوات الدعاية الصهيونية.

وكونوا مع الاحتلال.

فقد كشفناكم.

وتأكدنا بالملموس أن التيارات الإسلامية هي  من تحرككم. وهي التي تحرضكم.

وهي التي تقف خلفكم.

وهي التي تمولكم.

وهي التي تعوضكم عن الاقتطاعات.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *