شهادة حية لمعاناة ناشط حقوقي من فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بميسور نتيجة المطاردة اللصيقة للبوليس السياسي الوحشية ، الديستي ، وعملاء لادجيد بكل من ماليزيا وموريتانيا !!

سيدي المحترم ، سيدتي المحترمة،

إنقلبت حياتي رأسا على عقب و إتخذت مسارا لم أعد أتحكم فيه لمدة طويلة تجنبت الحديث عما يقع تفاديا لـبـث الخوف في من هم حولي.
أحيانا، في لحظات ضعفي و إنكساري أحدث نفسي بأشياء من قبيل : لو علمت بكوخ أو مكان آمن في أدغـال الحـبشة أو في أحراش غابة السفانا لما ترددت في الذهاب إليه، لكني أعرف مسبقا أني سأكون مستهدفا و ملاحقا من طرف عملاء لادجيد حيثما ذهبت من حسن حظي مازلت قويا و متماسكا ..
أبلغ من العمر 56 عا ًما إسمي محمد جبور، نشأت ببلدة نائية توجد في أطراف العالم تسمى ميسور، لن أتحدث هنا عن حياتي كلها، سأركز على ما حدث لي خلال العام…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *