تركيا تتجاهل الجزائر وتدعم غضب مالي عسكريا

Écrit par

dans

النظام الجزائري يتوهم مؤامرة خيالية، وتركيا تتجاهله، وتدعم مالي، لمحاربة الجماعات الإنفصالية والإرهابية بشمالها، حيث زودت تركيا مالي ب20 طائرة و12 مسيّرة، وهي طائرات حربية روسية من طراز “ألباتروس أل-39 أس” ومسيّرات “بيرقدار” التركية، لملاحقة الجماعات المسلحة، وتنظيم نصرة الإسلام والمسلمين، خصوصا بعد أن تمكنت القوات المالية، من السيطرة على معاقل عسكرية تابعة لتنسيقية الأزواد في مدن كيدال وتومبكتو، بدعم من مجموعة فاغنر الروسية.

في دعم مباشر للمجلس الانتقالي العسكري الحاكم، الرافض للنفوذ التاريخي الفرنسي بمالي، والمنفتح على قوى دولية أخري، والذي رفض فرنسا، وتجاهل الجزائر،.

كما ألغى اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة المالية الفاشل منذ العام 2015، والغاضب من الجزائر، الذي زادت شرارته استقبال الرئيس تبون للإمام محمود ديكو، الذي وصفته وزارة الخارجية المالية بـ”التدخل السافر في شؤونها الداخلية”، وتم استدعاء السفير الجزائري في باماكو.، لتقديم احتجاج شديد اللهجة للنظام الجزائري. لحشر أنفه في الشؤون الداخلية المالية، بودعمه تنظيم نصرة الإسلام والمسلمين الداعم للتنسيقية الأزوادية، مدعيا كونه فاعل محلي باحث عن حقوق المكون الأزوادي الآخر المطالب بالإنفصال.

واستلم رئيس المجلس العسكري الحاكم في مالي والقائد الأعلى للقوات المسلحة العقيد عاصمي غويتا هذه الدفعة من الطائرات المسيّرة، من بينها طائرات مسيرة من طراز “بيرقدار تي بي 2” تركية الصنع، بحضور سفير تركيا في باماكو إيفي جيلان..

وصرح السفير التركي  بالمناسبة قائلا: “أن توريد هذه الأجهزة إلى مالي في إطار الحرب ضد الإرهاب الدولي الذي يشكل تهديدا للإنسانية، وأن مكافحة الإرهاب بأشكاله هي مسؤولية جماعية”.

وبعد تورط النظام الجزائري في وظيفته الفرنسية لزعزعة استقرار دول الساحل، وانكشافها، زاد من تهوره، ووصفهم وزير خارجيته عطاف بالدول الفقيرة، للتغطية على أزمات الطوابير في الجزائر، فأخرجوا أسطوانة المؤامرة البنعكنونية المضحكة التي هي إسرائيلية مغربية إماراتية، ووفق سيناريو مبتذل لكازيرنات بن عكنون، السبب هو اتفاق وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، ومسؤولين إسرائيليين، خلال زيارته للمغرب (في اللقاء التنسيقي لولولوح دول الساحل للأطلسي، بمبادرة الملك محمد السادس)، على موعد للإعلان عن تطبيع العلاقات بين مالي وإسرائيل، بتواطؤ المغرب والإمارات العربية المتحدة وتركيا.

وتمت العملية برعاية دولة الإمارات العربية المتحدة. مقابل قطع مالي علاقاتها مع الجزائر نيابة عن أيباك المتحكمة في البيت الأبيض حسب زعمهم، للتغطية على العزلة الخانقة التي يعيشها النظام الجزائري. وتورطه في زعزعة استقرار مالي والتدخل في شؤونها الداخلية.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *