
أحداث أنفو
سلط النائب محمد هيشامي، عن الحركة العشبية، الضوء على تداعيات التقسيم الجهوي الأخير الذي جعل إقليم سطات تابعا لجهة الدار البيضاء سطات، بعدما كان يعتبر هذا الإقليم عاصمة لجهة الشاوية ورديغة في التقسيم السابق، معتبرا أن التجربة الحالية أثبتت بأن العدالة المجالية غائبة داخل هذه الجهة.
وعزز هيشامي موقفه من التقسيم بما اعتبره إقصاء للإقليم من عدد من الاتفاقيات والمشاريع والتمويل التي تستأثر بها مدينة الدار البيضاء بالدرجة الأولى، مشيرا أن إقليم سطات يعتبر أكثر شساعة مجالية مقارنة مع مختلف أقاليم الجهة، كما أن الإقليم يعتبر رافدا اقتصاديا…
Laisser un commentaire