برلمانية تطالب باتخاذ إجراءات عاجلة ضد العنف الرقمي ضد النساء والفتيات

Écrit par

dans

دقت عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، قلوب فيطح، ناقوس الخطر من تنامي ظاهرة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات في المغرب.

وخلال مداخلة لها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أكدت فيطح أن هذا العنف يشكل تهديداً حقيقياً على حياة الأفراد، ويتطلب اتخاذ إجراءات رادعة لمرتكبيه.

وأشارت فيطح إلى أن العنف الرقمي يشمل مجموعة من الأفعال، مثل الابتزاز والتشهير وانتهاك المعطيات الشخصية.

وأشارت المتحدثة البرلمانية، إلى أن إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط تظهر أن ما يعادل 13.8 في المائة من النساء في المغرب، أي ما يعادل مليون ونصف امرأة، تعرضن للعنف الرقمي خلال الفترة بين عامي 2020 و2022.

وأكدت فيطح أن هذا العنف يمتد إلى الأسرة والمجتمع ككل، وفي الكثير من الحالات يسهم في خراب الأسر مخلفا وراءه ماَسي اجتماعية يجب تداركها، كما يؤدي إلى خلخلة الأمن المجتمعي ويقف عائقاً أمام إسهام المرأة في التنمية.

وطالبت فيطح وزير العدل باتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة، من خلال سن تشريعات رادعة لمرتكبي هذا العنف، وتعزيز التوعية بمخاطره.

وتأتي تصريحات فيطح في وقت تتصاعد فيه أصوات المطالبين بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمرتكبي العنف الرقمي ضد النساء والفتيات في المغرب.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *