سعيدي يقطين
كلما حل اليوم العالمي للغة العربية أجدني مدعوا لأدلي بدلوي في الموضوع. وكنت في كل مرة أتناول قضية العربية من زاوية جديدة. ومن خلال مختلف المشاركات استخلصت أن من بين المشاكل التي تعاني منها اللغة العربية تكمن في أنها جسد لا يختلف كثيرا عن جسد عروة بن الورد الذي كان يقسمه إلى جسوم كثيرة، ويظل يحسو قراح الماء، والماء بارد. أما العربية فكان كل جسد تُقسَّم إليه يحسو من مائها ما يتلاءم مع خصوصية جسده، وما يشفي به غلة يوم، ويظل ينتظر، أو لا ينتظر يوما عالميا آخر ليتذكر حسوته منه. أما اللغات العالمية الأخرى فلكل واحدة منها جسد واحد لا يتفرق إلى…
Laisser un commentaire