احتفاء بإقرار عطلة “إيض يناير”.. رواد ومختصين غيناقشو فأكادير “دلالات وتحديات ترسيم السنة الأمازيغية بالمغرب”

Écrit par

dans

احتفاء بإقرار عطلة “إيض يناير”.. رواد ومختصين غيناقشو فأكادير “دلالات وتحديات ترسيم السنة الأمازيغية بالمغرب”

أنس العمري -كود///

احتفاء بتفضل سيدنا بإقرار رأس السنة الأمازيغية، عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها، ووفاء لروح نداء أشتوكن 2018 المنبثق عن دورته الأولى، وأيضا احتفالا برأس السنة الأمازيغية 2974، اختارت جمعية (أزافوروم) محور “ترسيم السنة الأمازيغية بالمغرب، الدلالات والتحديات”، موضوعا للدورة الثالثة لـ “منتدى أزافوروم”، ولي غادي ينعقد، السبت المقبل، بالمركب الثقافي محمد خير الدين في أكادير.”

وغادي يحاول فهاد المنتدى ثلة من الرواد والمختصين مقاربة دلالات القرار الملكي وتسليط الضوء على التحديات الجديدة التي يطرحها والبحث عن السبل الكفيلة بمواجهتها.

وستنكب أشغال هاد الموعد، حسب ما أورده بلاغ للجمعية، حول محورين أساسيين، هما “دلالات ترسيم رأس السنة الامازيغية، عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها”، و”تحديات ما بعد ترسيم رأس السنة الامازيغية والسبل الكفيلة بمواجهتها”.

كما أن المنتدى غيحاول، وفق المصدر نفسه، مقاربة عدد من التساؤلات والإشكالات، من أبرزها “دلالات ترسيم رأس السنة الأمازيغية؟”، و”دور هذا الترسيم في نشر الوعي الجماعي بتأصل الهوية الأمازيغية للمجتمع المغربي”، وكذا “كيف لهذا الحدث أن يحدث رجة في العقل المدبر لتدريس اللغة الأمازيغية بالمغرب منذ شتنبر 2003، بما يجعل هذا الأخير يتفاعل بشكل إيجابي مع المستجدات الدستورية”.

ومن الأسئلة المثارة أيضا “دور الإعلام العمومي والخصوصي في التعريف برأس السنة الأمازيغية كموروث حضاري مغربي أصيل”، و”مكانة دور فعاليات الحركة الأمازيغية والمجتمع المدني في مرحلة ما بعد الترسيم”، وأيضا “كيف يمكن للأسرة والمدرسة أن تلعبا دورا في تشكيل الوعي الجماعي لصيانة هذا الموروث والحفاظ عليه كتراث لامادي للبشرية؟”.

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *