نورالدين البوزياني*
سننطلق في هذا المقال من حيث انتهينا في مقالنا السابق حول ذات الموضوع، الذي كنا قد عبرنا فيه عن هلعنا مما قد يؤول إليه حال الأستاذ، بل وممّا قد يترتَّب عن هذه الحال من سخط اجتماعي، لن يزيد الوضع إلا سوءًا. وأيضا عن عدم جدوى المقاربة القمعيَّة كحل لكونها لاتزيد المشكل إلا تعميقا؛ لأن حل المشكلة في نظرنا رهين بردّ الاعتبار للأستاذ ومكانته داخل المجتمع، وذلك عبر تأمين مساراته السوسيومهنيَّة، وتعديل التمثّلات الاجتماعيَّة السائدة حوله، وهذا أمر لن يتأتَّى إلا بفعل إرادة سياسيَّة جادَّة في إحداث تغييرات عميقة في الواقع. وذلك لأهمية…
Laisser un commentaire