هل تخلى فوزي لقجع عن أسود الأطلس ؟ ماذا يبرر تخلف الرجل الأول في كرة القدم المغربية عن الذهاب إلى كوت ديفوار ؟ أيتعلق الأمر بمنع قضائي بعد ضلوعه في قضية “المالي” أم أنه لا يستطيع ترك “ضو” العيون وحيدة تندب حضها بعد إنكشاف أمرها ؟

كل الإحتمالات واردة ويبقى الشيء الأكيد غياب “مول الكرة” (صاحب الكرة) عند دورة كوت ديفوار. صدقت سيدة الطرب أم كلثوم وهي تغني “حب إيه اللي أنت جاي تحكي عليه”.
بهذه الكلمات يمكن أن نلخص الأزمة التي يعيشها ثنائي “الحب والهوى” بشرى وفوزي منذ نشر غسيلهم الداخلي ، وكيف يستغلون المال العام لصالح نزواتهم ؟؟ ، مثال حي لما يجري في جل الإدارات المغربية في العهد الجديد.
بشرى تعاني كثيرا حيث لم تخفى الأمر على مقربيها ، فهي لم تنم ليلة البارحة بعد نشر سيرة مقتضبة ل “دلوعة” الإعلام المغربي.
أما رشيد النيني الذي إعتاد أن يدخل الناس “سوق جواهم” فقد غاذر المكتب باكرا ،…

إقرأ الخبر من مصدره

Commentaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *