المحرر العيون
من كان يتوقع أن فريق “القوات المساعدة” سينتهي به المطاف تاسعا في ذهاب البطولة الوطنية للقسم الثاني، بعدما تقرر تغيير اسمه الى “شباب المسيرة” و شاءت الاقدار أن يتحول الى مجرد جسد بلا روح، تتلاعب به الرياح من أقصى شمال مدينة العيون الى حدودها مع بوجدور.
مئات الملايين تضخ بشكل مستمر في صندوق شباب المسيرة، لا أحد يعرف اين يتم صرفها ولا الكيفية التي يتم من خلالها استغلالها في التسيير، و هو ما يتضح من خلال الغضب الذي عبر عنه العديد من الاطر داخل الفريق، الذين قرروا على ما يبدو مواجهة الطواحين الهوائية التي لا تخشى المحاسبة.
من بين…
Laisser un commentaire