
على غرار البنك الدولي، ترتقب المندوبية السامية للتخطيط، تحسن النمو الاقتصادي خلال سنة 2024، إلى 3.2 في المائة، فيما حافظ البنك الدولي على توقعاته بتسجيل نسبة 3.1 في المائة.
لكن هذا التحسن، لم يصل إلى المستويات المنشودة، مما يؤشر على تباطؤ المرحلة الانتقالية التي يمر منها من أجل استعادة المقومات الاقتصادية بشكل كامل. هذا الانتعاش غير الكامل، حسب المندوبية، لم يتمكن من تغطية الخسائر الناتجة عن التراجع الحاد للنمو الاقتصادي خلال سنة 200 أي خلال ذروة تفشي جائحة كورونا.
تنضاف إلى ذلك إكراهات أخرى، متعلقة بتداعيات التضخم وتوالي سنوات الجفاف وأيضا مخلفات زلزال…
Laisser un commentaire