
يتكبد الاقتصاد الوطني، منذ ثلاث سنوات، خسارة صافية سنوية متوسطة ب75 ألف منصب شغل وفق المندوبية السامية للتخطيط.
يعود ذلك إلى أن الاقتصاد الوطني مازال عاجزا عن تحقيق نسب النمو كافية لإحداث فرص الشغل النظر إلى تداعيات سنوات الجفاف واستمرار التوترات الجيو-سياسية، حسب التقرير الذي نشرته المندوبية، حول الميزانية التوقعية لسنة 2024.
الأكثر من ذلك، فإن الاقتصاد الوطني، لم يتخلص بعد من تبعات مرحلة انتقالية يعيشها بسبب صدمة جائحة كورونا، التي تسببت في فقدان 400 ألف منصب شغل في سنة 2020، وهي الخسائر التي لم يتمكن الانتعاش الاقتصادي غير الكافي من تغطيتها، يلفت…
Laisser un commentaire